محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
591
تحبير التيسير في القراءات العشر
[ سورة المعارج ] « 1 » قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر : ( سال ) « 2 » بألف ساكنة بدلا من الهمزة « 3 » ، والبدل مسموع ، والباقون بهمزة . « 4 » وحمزة يجعلها في الوقف بين بين . الكسائي : ( يعرج ) « 5 » بالياء ، والباقون بالتاء . أبو جعفر : ( ولا يسأل ) « 6 » بضم الياء « 7 » والباقون بفتحها . نافع والكسائي وأبو جعفر : ( من عذاب يومئذ ) « 8 » بفتح الميم والباقون بخفضها وأمال [ حمزة ] « 9 » والكسائي وخلف ( لظى ) « 10 » و ( للشوى ) « 11 »
--> ( 1 ) ق : « سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية » . أي في غير الدمشقي وثلاث وأربعون في الدمشقي . ر : الإتحاف / 423 . ( 2 ) من قوله تعالى : ( سأل سائل بعذاب واقع ) الآية / 1 . ( 3 ) فيكون ( سال ) لغة في سأل ، وعلى هذه اللغة جاء قول حسان بن ثابت : سالت هذيل رسول اللّه فاحشة . ويجوز أن يكون ( سال ) من السيل ، ويكون السائل عندئذ اسم واد في جهنم ، والمعنى ( سال واد بعذاب واقع ) . ( 4 ) فيكون ( سأل ) على أصله ، والمعنى أن ذلك السائل استعجل العذاب ودعا به . ر : المحتسب 2 / 330 والحجة لابن زنجلة / 720 - 721 والكشف 2 / 334 - 335 والإتحاف / 423 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( تعرج الملائكة والرّوح إليه . . . ) الآية / 4 . ( 6 ) من قوله تعالى : ( ولا يسئل حميم حميما ) الآية / 10 . ( 7 ) على البناء للمفعول . بمعنى لا يقال لحميم أين حميمك ولا يطالب بإحضاره إذ لا يؤخذ أحد بأحد لأنه لا ظلم هناك . والحميم هو القريب المشفق . ر : المفردات / 130 وتفسير القرطبي 18 / 285 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه ) الآية / 11 . ( 9 ) ساقطة من : ط ، ك . وأثبتها من : ل ، ق . ر : الإتحاف / 424 . ( 10 ) من الآية / 15 . ( 11 ) من الآية / 16 .